شعبة السلامة والأمن الكيميائي والبايلوجي والاشعاعي


الرؤى المستقبلية

المحافظة على بيئة سليمة وآمنة من مخاطر المواد الكيمائية والبايلوجية والإشعاعية في جامعة بابل وتحسين نوعية الحياة للطلبة والموظفين وأعضاء الهيئة التدريسية والمجتمع عموما من خلال أقسام السلامة والأمن الكيميائي , السلامة والأمن البايلوجي والسلامة والأمن الإشعاعي إضافة إلى الأمن الجامعي والطوارئ وحماية البيئة والطبابة الجامعية . لغرض تحقيق هذه الرؤيا تقوم الشعبة بالاتي :

أولاً:

القيام بدورات تدريبية لمختلف المستويات للتعريف بمخاطر المواد الكيمائية والبايولوجية والإشعاعية وكيفية الوقاية منها ومبادئ السلامة والأمن الكيميائي والبايولوجي والإشعاعي وطرق خزن المواد الكيميائية والبايولوجية والإشعاعية ومنح المتدربين شهادات او باجات تخوله العمل و الدخول والإشراف على المختبرات الموجودة في الكليات او المراكز البحثية
.

ثانيا:

ان الإضرار المادية المباشرة التي قد تؤدي اليها الحوادث الكيميائية والبايلوجية والإشعاعية لا تمثل سوى نسبة بسيطة جدا فقط من تلك التي هي غير المباشرة .

ثالثا:

إعداد خطة طوارئ لكل مختبر ولكل قسم ولكل كلية ولكل تشكيل إداري او خدمي في القسم او الكلية او الجامعة ثم خطة طوارئ متكاملة للجامعة والتنسيق مع الرقابة والتوعية الصحية وكذلك دوائر الأمن في الجامعة و المطافئ وطوارئ الصحة لإعداد خطة طوارئ متكاملة في حالة حصول اي حادث .

رابعا:

إعداد خطة إخلاء لكل مختبر ولكل قسم ولكل كلية ولكل تشكيل إداري او خدمي في القسم او الكلية او الجامعة ثم خطة إخلاء متكاملة للجامعة والتنسيق مع الأمن في الجامعة خطة أخلاء متكاملة في حالة حصول اي حادث .

خامسا:

تصميم وتوزيع علامات الدلالة وعلامات التحذير ومخارج الطوارئ والعلامات التحذيرية وعلامات المطافئ بأنواعها وكيفية استخدامها ونشر ثقافة السلامة والأمن الكيميائي والبايلوجي والإشعاعي وتوعية مجتمع الجامعة أولا ثم المجتمع عموما فيما يخص السلامة والأمن الكيميائي والبايلوجي والإشعاعي

سادسا:

اعادة تأهيل المختبرات البحثية ومختبرات الدراسة الأولية ومخازن المواد الكيميائية والبايلوجية والإشعاعية وبما يتناسب مع مستلزمات السلامة والأمن الكيميائي والبايلوجي والإشعاعي والأخذ بنظر الاعتبار موضوع السلامة والأمن الكيميائي والبايلوجي والإشعاعي عند التخطيط لبناء المختبرات البحثية ومختبرات الدراسة الأولية ومخازن المواد الكيميائية والبايلوجية والإشعاعية في المستقبل